أبي عبد الله حميدان بن يحيى القاسمي

198

مجموع السيد حميدان

اللّه عليه وعلى آله - « 1 » ] يدينون ويعتقدون أنه لا نجاة لأبي بكر وعمر وعثمان إلا بخلوص ولايتهم [ فيهم « 2 » ] ؛ لأن اللّه تعالى أوجب محبتهم على جميع المكلفين ، وهم منهم . ولأنا روينا عن النبي - صلّى اللّه عليه وآله وسلّم - أنه قال : ( ( أحبوا اللّه لما يغذوكم به من نعمه ، وأحبوني لحب اللّه ، وأحبوا أهل بيتي لحبي ) ) ) . [ ذكر فروق تميز بين أئمة العترة وعلماء العامة ] وأما الفصل التاسع وهو في ذكر فروق تميز [ بها « 3 » ] بين أئمة العترة ومخالفيهم من علماء العامة [ الفرق الأول : اختلافهم في الفضل ] فأول ذلك : اختلافهم في الفضل ، وذلك لأنه قد ثبت بالأدلة أن العترة خيرة اللّه [ سبحانه « 4 » ] الذين خصهم بولادة أنبيائه ، واصطفاهم لإرث كتابه ، وخلافة نبيه ، وحفظ دينه ؛ فدل ذلك على أنهم الفضلاء ومن عداهم مفضول ، والخاصة ومن عداهم عامة ، والرعاة « 5 » ومن عداهم رعية ، والشهود ومن عداهم مشهود عليه ، والأئمة ومن عداهم مأموم . وإذا « 6 » ثبت ذلك فمخالفهم في علوم الدين ليس بعالم على الحقيقة فضلا عن أن يكون مثلهم في العلم ، أو أعلم منهم . ومما يؤيد ذلك وينبه على ما عداه من أقوال الأئمة :

--> ( 1 ) - زيادة من نخ ( أ ) . ( 2 ) - زيادة من نخ ( ب ، ج ) . ( 3 ) - زيادة من نخ ( ب ، ج ) . ( 4 ) - زيادة من نخ ( أ ، ج ) . ( 5 ) - نخ ( ج ) : وهم الرعاة . ( 6 ) - في ( ب ) : فإذا .